1988
وِلدتُ غَاضِبة
مُعلِنةً ثَورَتِي
1989
ظللتُ ثَائـرة
1990
وَسط هَدْهَدَاتٍ شِعْريّة
خَمَدَت ثَورتِـي
1991
عَرَفتُ أن مَكانِي مُمَيّز
و صَارَت قَضِيتِي الدِّفَـاع عَنه
1992
كُنْتُ ألعَـب
بِِذات الشَعر الأشقَرِ
والزّهرِ الأحمر
1993
أذْكُرُهَا جَيداً
رقَصْتُ أوّل رَقْصّةٍ هَادِئَةِ – Slow Dance-
مع دُميةٍ كانَت بـِطولِي واسمه “أنيس”
1994
حفِظْتُ أوّل قَصِيدة
وتَمَنّيتُ أن أكونَ غَجرِيَّة
لِيَخافَ عليَّ أبي –هذا ما فهمته من المقطع-
والشَّعْرُ الغَجَرِيُّ المَجْنُون
يُسـَافِرُ فِي كلِّ الدُنْيَا
:
:
أخافُ عَلِيكَ يا وَلَدِي.. يا وَلَدِي
1995
أَيْقَنتُ أنِّي أنْجَحُ
بالثَّقَافَةِ الذَّاتِيّة
1996
بَانَتْ مَلامِحي
مثَّلْتُ دَورَ أمِيرةٍ على الصُبْيَان
وَ كِنتُ قد ابْتَدَأتُ تَحرِيكَ أصابـِعِي
1997
عَرفْتُ أنَّ لِتَحْريك أصَابعِي
نَتَائِج إيجابية
وُلِدَت لي أوّلَ قِصّة قَصِيرة
“قِصة شَجَرة”
1998
لا أَعْرِفُ ما حَصل ولكنّي
كُنْتُ تَائِهة
رُبَما لأنِّي نُحِّيت عَن إمَـارة الصبيان
1999
جَرَّبتُ الاتِصال على 999
ولكنِّي خِفْتُ و أغْلَقتُ السَّماعة
وَ عدتُ لأكتب أولَى مُحَاولاتِي الشِّعريّة
2000
لم أعِِ ما هِيَ الألفيّة الجَدِيدَة
و لكنِّي ودَّعتُ أهمَّ صَبيٍّ في حياتِي
-رَحِمهُ الله-
2001
اكَتَشَفتُ أن واقِعي
كانَ قَبْلاً مُجَرَدُ أحلام
فتنبّأتُ بأحلامِي
2002
كَانَ بِي شوق، لقّبتُ نفْسِي بـ الولهانة، أسيرة الوله
كُنتُ أكتبُ كلمات الأشْوَاق خَلفَ دفاتِر صدِيقَاتي
وكُنَّ من يجدن مَلامة و “هواش” المعلمات
وأنا أضحك,,
حُبّي لك ما هو برخيصٍ عليَّه*** وأنا أكتب حُبّي خلصت حُروفِي
اذكرني لـ لبست الشماغ وعدَّلت المرزان
اذكرني لـيلٍ و نهـار اذكـر مفتــونك
2003
أعْجِبتُ بِدَورِ الأسيرة
وابتعدتُ قَلِيلا عَن النبطي
وعرفت أني في الطريقِ الصَّحِيح
عشت بحياة بائسة لأني بعيدة عنك
زهدت بالدنيا لأني بعدت عن عينك
قل لي ماذا أفعل لأجلك
ألا تكفيك كلمة أحبك
ورقة وردٍ تقول: تحبني، وورقة لا!
قارئة فنجان تقول: تهواني، وقارئة لا
وطبيب يقول: تَلهّي بشيء ثاني
وآخر يقول: هذا هو سنُّ الصبا
2004
عرفتُ أنّ مكاني بين طيّات الفصاحة أكثر من النبطي
وفكّت أسيرة الوله قيدها
وصافحت أولى الرثــاء في,,
أبْكِيكَ أبْتَاه، فهل من ماسحٍ لدمْعي؟!
2005
لم أكن أحبُ القراءة، كُنتُ أكتب من إلهامي
وأسمع للقصائد النبطية
قِيلَ عنِّي “نِزاريّة” – علما بأني لم أقرأ بعد قصيدة لنزار باستثناء قارئة الفنجان، حبك خارطتي، وقد تلقيتهما تلقياً.
وُلِدَت “عاشق الجواري” وَ “ملك القوافي”
2006
كتبت قصتي اليتيمة “خفايا قلب” وهي دون مستوى النشر
وكانت قفزتي حين انتقلت من عرين والدتي إلى الرياض، كلَّ شيءٍ فيها مصدر إلهام حتى شمسها.
“شمس الريّاض”، “كبرياء رجل” وَ “المينــاء”
2007
ابتدأتها بخاطرة “رأس السنة”
فأنـا سنة 2006 أحبك
وهذه السنة أحبك
والسنة القادمة أحبك
وكلَّ سنة وأنا بـ حبّك
إلا أنّها أسوأ سنةٍ في حياتي
-صُدمْتُ بنفسي- إلى أن افتتحتُ مُدَونَتِي
2008
فيها أحداثٌ كثيرة وخيباتٌ كُثر
إلا أنّي أعشق هذه السنة بكل ما فيها
ولدتُ ومتُ فيها لآلاف المرّات
ما أنا في هذه الليالي إلا نسائمٌ تتسلى بمداعبةٌ الشجر
ما أنا في هذه الحياة إلا أيامٌ تنقش اسمها على الحجر
ما راح اقول 100 شمعه بس عقبال شعله تنور سماك وتصهر شموعك ونجحاتك وتنورين دربك ودروب قرائك
وتكوني باولو كويلو العرب
هداكم الله يا هدى
وبارك فيكم يا ابنة المبارك
اتقوا الله ويعلمكم الله
إذا كانت النفوس كبارا تعبت فى مرادها الأجساد
سيرة ذاتية ..
أشك في ذلك
لربما تزيدينها بعض كلمات وستحصلين على قصة رائعة
ولربما تجدين أن التاريخ زور بعض ما تظنينها مسلمات
كتايخ ميلادك
فمثلك يولد عندما يكتب أول سطر شعري !
أليس كذلك ؟؟
والله يعطيك طولة العمر وتمتعينا اكثر واكثر اختي هدى
واحسن شي فعتليه انك تنازلتي عن امارة الصبيان
تمنياتي لك بالتوفيق الباهر اختي
موفقه ان شاء الله
يوليو 29, 2008 في 3:01 م
ما شاء الله …
سيرة حافلة …
مدونة رائعة …