Archive for ديسمبر, 2007
ديسمبر 28, 2007
اليوم عندما وصلت للرياض..
وانا أدفع العربة التي عليها أمتعتي..
صادفت طفلا لا يتجاوز عمره الثلاث سنوات
كان يجري وهو يردد “بابا .. بابا” فاذا به يصطدم بعربتي..
لم استطع الا أن..أبتسم له من عينيّ..
وابكي لنفسي.. من قلبي!!
حفظ الله له أباه وحفظه له!
أرسلت فى خاطرة, موقف | Tagged خاطرة | 2 تعليقات »
ديسمبر 26, 2007
لو طلب مني وصف المجتمع السعودي لقلت كلمة واحدة وهي “غريب” حقا هو مجتمع غريب.. وخاصة تلك الشريحة من المجتمع التي تطالب بالحرية.. وبالمساواة و بقيادة المرأة للسيارة وتعيينها بمناصب للقضاء وووو..
واذا وجد أي تصرف طفيف لا أرى فيه أي شيء غريب ولكنه يرى به شيئا عظيما من قبل هذا المجتمع.. فمثلا..
ما حدث معي قبل فترة وفي احدى ليالي الجمع هو أني أحضرت معي كتابا للدكتورة فوزية الدريع “هذا الرجل محيرني” لأقرأه في الطريق من الدمام إلى الرياض وما حدث معي من تعليقات هي..
أول تعليق.. أوووه ماراح تخلصين قراءة الكتاب الا وانتي خربااانة!!!!!!! وبودي أن أضع علامات التعجب لباقي الصفحة كلها على هذا التعليق.. رددت على من قال لي هذا التعليق، لو كنت “بخرب” لكنت قد خربت من زمان بعيد..
ثاني تعليق.. هدى وتقولين لي ان مافي أحد بالساحة؟!
هذا من فتاة لم ترني منذ زمن وقد قالت “على حد قولها” إني قد تغيرت من ناحية المظهر للأحسن فرجحت اني قد خطبت.. نفيت ما قالت وما رجحت وقلت لها ان ساحتي خالية تماما وأضفت مازحة المواصفات التي أريدها لفارس الأحلام “المضروب على رأسه” فيما لو كانت تعرف شخصا بهذه الصفات!!
وناهيكم عن التعليقات الأخرى من هنا وهناك وعن النظرات والهمز واللمز لأني أنا الفتاة العزباء العذراء أقرأ كتابا يناقش كيفية التعايش مع الجنس الآخر و يبين الأسباب العلمية والسيكولوجية للاختلاف ما بين الطرفين.
هذا ما يراه الناس.. فما أن يروا فتاة تمسك بيدها “قلت فقط تمسك، ليس شرطا أن تقرأ” كتابا فيه كلمة رجل حتى يرموا عليها بأصابع الاتهام. هناك شيء أعترف به أمام الملأ أجمع.. نعم أنا مختلفة وذلك لأن نمط تربتي مختلفة ونمط حياتي مختلف. ولكني رغم الحرية المتاحة لي لا أتجاوز الحدود حدود العقل والمنطق وأهمها الشريعة.. فأنا لا أنظر للعادات والتقاليد كثيرا حتى لا أختنق منها بل أنظر للدين وللشريعة فالتعامل مع شرع الله هو وبكل تأكيد خير من التعامل مع عباده ومع عاداتهم.
شيء غريب.. وهو حقا شيء غريب.. أن يلقى علي بوصف “الخربانة” فقط لاني أريد أن أعرف كيفية التعامل مع الرجل بأقل قدر ممكن من الخلافات، ومن يكون الرجل؟ ليس شرطا أن يكون زوجا.. فأنا لدي ثلاثة أخوة وخالان وأربعة أعمام وغير الأقارب. فما بها إذا عرفت كيفية التعامل معهم؟! وهذا يكون من حقهم عليّ من ناحية أخوتي وخالايّ! فقط متى نكف عن النظر للمواضيع بسطحية ونغير المنظار أو النظارة التي نرى بها ونستخدم عدسة ترى الأشياء بعمق ولا تراها بحجم أكبر. وأنا هنا أقصد النساء فأكثر منتقديّ من النساء وليس من الرجال، فعندما يغيرن النساء نظاراتهن “الحياتية” سأقول أن من حقهن المطالبة بالحرية.
أرسلت فى أفكار, موقف | Tagged موقف | 2 تعليقات »
ديسمبر 18, 2007
الحرية.. الحرية يختلف معناها من شخص لآخر..
فعلى سبيل المثال لو عرفنا الحرية في الولايات المتحدة الأمريكية فبالتأكيد هي مختلفة عن تعريفنا هنا في المملكة العربية السعودية.
لا أريد الخوض في الاختلاف ما بين التعريفين فهذا ليس مقصدي فأنا لا أهتم بالطريقة أو الأسلوب الذي تعيش فيه فتاة أمريكية في نفس عمري، فأنا شبه مقتنعة بحياتي و لله الحمد..
بل أنا أريد أن أقول ان الحرية تختلف من شخص لآخر ويتوجب علينا لكي نتعايش احترام الحريات “احترام الحريات واحترام الرأي الآخر” بودي أن أضع هاتين العبارتين في الحليب المجفف للأطفال الرضع أو إذابتها في المياه المعدنية لكي لا نستمر في تكرار هذه العبارات لعشرين سنة أخرى.
فأنا أرى نفسي فتاة حرة.. حسنا سأبين لكم ما هي حريتي ربما بعضكم يراها لاشيء ومجرد حياة عادية ولكن من جهة أخرى فهناك من يراها “فتاة ما وراها رجال” تحرر وخروج عن النمط وووو والخ…
أولا.. أنا فتاة رغم كل شيء “ورائي رجال وليس رجل” المهم..
سأقول لكم ما أريد قوله الآن.. يتبادر في أذهان الكثيرون بأني بما أنني فتاة حرة بحياتي وتصرفاتي إذن أنا أفعل كل شيء وأي شيء بدون تفكير سأكون صريحة يعتقد الكثيرون بأني أمشي وراء نزعاتي ورغباتي وعلاقات مثيرة مع الجنس الآخر!!!!!
بالحقيقة أنا أضحك شفقة على هذا النوع من الناس ليس الذين اتهموني، فأكثر من يتهمونني لا يعرفونني “واللي ما يعرف الصقر يشويه” أنا أقصد الناس الذين يفسرون الحرية أو the open minded بأنك تفعل ما تريد وما يخطر على بالك أي حرية مطلقة مئة بالمائة وهذا بالتأكيد خطأ جم، فنحن بشر لم نخلق لكي نكون أحرارا لأن الله سبحانه وتعالى خالقنا لكي نعبده ونطيعه ليس لكي نطيع أهوائنا ونمشي وراء رغباتنا من بعد تلاعبنا بتعريف ومعنى الحرية، ولو أمعنا النظر في القوانين أو الشرائع المفروضة علينا كمسلين أو حتى كبشر بشكل عام فالإله أعطانا الحرية والدليل على ذلك أنه خيرنا ما نختار في حياتنا الدنيوية من عالم الذر.
لا أريد الخوض بالمسائل العقائدية خوفا من الغلط أو الشك..
ما أريد قوله وخلاصة قولي أننا نبحث عن أو نفتخر بكوننا شباب يعيش حياته بحرية أو قد تسمع فتاة ما تقول لك: “أووه خطيبي اسم الله عليه open minded مو معقد”، ولكن المشكلة هي أننا لا نفرق بين the open minded و the free live.
في الحقيقة حاولت أن أضع بعض الفروق ما بين هذين المصطلحين وهو اجتهاد شخصي فأنا لم أبحث في هذا الموضوع بته.
فالعقل المتفتح أو أن تعطي نفسك مجالا للتطور وللتغير والعيش بحرية ضمن العقل فعندما تقول عقل منفتح أي هناك حدود ولكن أهم شيء هي أن تعطي نفسك أنت هذه الحدود مقتنعا بها، ليست حدودا يضعها لك والداك أو يضعها لك المجتمع. ودرجات الاقتناع تختلف من شخص لآخر وبعض الاختلاف مفيد جدا! وأيضا يدخل معها أن تكون قابضا لحياتك من ناحية الدين والدنيا معا في نفسي الوقت.
أما الحياة الحرة المطلقة.. فهذا شيء مستحيل فأنا لا أرى أي شيء في هذه الدنيا حر.. وحتى الطير الذي يضربون فيه المثل بالحرية لديه حدود فهو لا يتخطى طبقات الجو وهو كذلك يرجع لعشه كل مساء.
ولكن بالرغم من ذلك هناك الكثير منا لديه حياة حرة مطلقة. “ساعدهم الله على أنفسهم” وهؤلاء من الناس مرضى فهم قد يصفون بالإمعة يفعلون أي شيء دون تفكير ودون تردد سواء أكان شيئا جيدا أو لا! وإذا سألتهم لماذا فعلتم هذا؟ فجوابهم هو.. “لا نعلم أو هكذا فعلت وانتهى الأمر” إذ أنهم لا يملكون أي مثقال ذرة من الاقتناع في تصرفاتهم.
لذا يتوجب علينا أولا أن نقيم أنفسنا ومن ثم نكون مقتنعين بتصرفاتنا وحتى بتفكيرنا لكي نقرر اذا ما كنا أصحاب عقول متفتحة أو حرة ليس لديها أي قيود وتتبع أهواءها أو حرة لديها حدود وضعته هي بنفسها وباقتناعها أو حتى عقول مغلقة. بنظري العقول المغلقة ليست أكبر مصيبة في الدنيا.
لذا أنا أقول لكل من يرى أنني صاحبة عقل منغلق لأني لم أتبعه في أهواءه أو أهوائي ( أنا لست صاحبة عقل مغلق بل ذات عقل متفتح لديه حدود في تصرفاته لأنه مقتنع لان من ليس له هذه الحدود هو إنسان ضائع في هذه الحياة، وباعتقادي أن أكون فتاة رجعية ذات عقل مغلق أفضل من أن أكون إمعة)
أرسلت فى أفكار | Tagged أفكار | 2 تعليقات »
ديسمبر 16, 2007
اليوم وأنا أجول في الشبكة العنكبوتية دخلت على موضوع لا أقول أنه شدني ولكن.. أردت أن أعرفه القصة من الموضوع.. مرض نفسي يحوّل مراهقة بحرينية لـ”مصاصة دماء”بعدما صارت”بوية”..
المهم دخلت وقرأت الموضوع أو التقرير البسيط عن حالتها لان الكاتب لم يتوسع في الحالة ولم يعط أي تقرير طبي لحالتها بل اكتفى بقوله على لسان أحد الأطباء بأنها حالة غريبة..
ولكن الذي أثار اهتمامي حقيقة هو تعليق القراء ليس الخبر بحد ذاته!! حيث تجاوزت تعليقاتهم 150 تعليق..
20 منها فقط تعليقات مفيدة و30 تعليقات استغفار ودعاء للفتاة بالشفاء و10 تعليقات مجرد “فشة خلق” والباقي شجار بين العرب وكل شخص يجرح بالآخر أو لم يأخذ الموضوع بأي جدية..
الحقيقة.. كنت أظن بأني وصلت لمرحلة من النضوج بأني بدأت في هذه الفترة أقرأ الأخبار عن طريق الانترنت، ولكني عندما قرأت آرائهم أو بالأحرى “تطمشت على هواشهم” شعرت حقا بأني فارغة وسط مجتمع فارغ..
فمن جهة أخرى لو ألقيت نظرة على مقالة لها آفاق متعددة أو كلام علمي واكتشاف طبي.. ليس مجرد خبر بدون أي وثائق.. لن تجد له حتى تعليق ولو واحد على الأقل..
ولكني حقا حقا.. ضحكت من قلبي على هذا المجتمع الذي كان ينقل آرائه ويدلوا بدلوه والآراء لا تمت للموضوع بأي صلة!! شعرت بأني أتابع المسلسل الكرتوني الشهير “توم وجيري” ولا ينقص الوضع إلا الخادمة التي تصرخ بأعلى صوتها
(TOMAAAAAAAAS)
أرسلت فى موقف | Tagged موقف | لا توجد تعليقات »
ديسمبر 13, 2007
وتوقف الزمان لحظة..
بدت.. سنوات.. قرون..
وكأن عصور عديدة مرت عليّ..
كل شيء توقف..
حتى الهواء..
لم يدخل في جوفي..
وسكنت قطرة مطر..
بين السماء و الأرض..
لمعت بها أشعة الشمس..
وأظهرت ألوان الطيف..
فلوّنت حياتي..
بعد أبيض و أسود..
فقط عندها..
أدركت..
ولأول مرة..
أنه لا ضرورة من وجودك..
لأرى الألوان..
وأستنشق الهواء..
وأن حياتي..
مستمرة..بوجودك..
أو بدونك..
فلا.. تثق..بقدرتك عليّ..
فأنا.. أنا..
وأنت.. أنت..
كما كنت..
ومثل ما ستكون دائما..
رجلٌ مرّ في حياتي..
لست شمسي..ولا هوائي..
ولا ألواني..ولا حتى..
دقات قلبي..
أنت رجل..
مثل كل رجل..
وأنا امرأة..
ولكني..لست مثل أي امرأة..
أرسلت فى خاطرة | Tagged خاطرة | لا توجد تعليقات »
ديسمبر 10, 2007
اليوم وعندما كنت أتناول طعام العشاء “عشاء استقبال العودة من الرياض” مع والدتي وأخي الذي يكبرني بأربع سنوات كنا نتحدث ونثرثر.. بشكل عام أنا وأخي هذا ما أن نتواجد معا حتى نأخذ دفة الحديث وتبقى أمي صامته مستمعة إلينا، فكيف إذا كنا لم نتقابل لمدة تقارب الشهر.. المهم، أخبرني خبرا ما عن أحد أقاربنا، وأنا من جهتي تعجبت ألا يصلني الخبر إلا بعد وقت متأخر نسبيا وخاصة اني كنت في نفس الأسبوع على اتصال بشقيقة هذا الشاب.
وعندما أظهرت لوالدتي وأخي الاستغراب قال لي أخي: هو متستر على الموضوع فعشان كذا ما قالت لك أخته يعني انتي تنشرين أخبار!
هنا زاد تعجبي أكثر فنظرت إلى أخي باستياء وقلت له: أنا أنقل أخبار، أصلا أنا مين بشوف عشان أنقل له الأخبار؟
لم يرد علي وإنما اكتفى بتحريك أصابعه في الهواء في نفس حركة الطباعة على الكمبيوتر، وقال: انتي ما تسولفين بصوتك، انتي تسولفين بأصابعك!!
هنا أنا صمت والتفت إلى صحن عشائي أكمله مفكرة أن أخي على حق فأنا “أسولف بأصابعي أكثر مما أقول وأتحدث” ربما لأني لا أرى الأشخاص المقربين مني بكثرة أو ببساطة أني أكتفي بسرد الأحداث وما أريد قوله كتابيا.. كنت قد دخلت بصمتي وأفكاري إلى أن استطرد أخي قائلا عن زفة ابنة خالتي والتي كان لا يفصلنا عن يوم زواجها إلا يوم واحد: سمعت ان الزفة رومانسية!!
الصراحة، كادت اللقمة ان تقف في حلقي من قوله رددت عليه بدون تفكير: الحين من اللي ينشر الأخبار؟! أنا ما أعرف أخبار العيلة الا منك! وأصير أنا ناشرة الأخبار!
لا أعرف لماذا نحن كبشر عندما تتبرمج عقولنا على فكرة ما يصعب علينا نبذها أو حتى التقليل من التفكير فيها أي أن هذه الفكرة تتبادر في ذهننا بأقرب فرصة تسنح لها بذلك.. وعلى سبيل المثال.. أن النساء يثرثرن وينشرن الأخبار واكبر خطأ هو ان تودعهن سرا.. ولكن من وجهة نظري حتى الرجال يقومون بذلك وربما أكثر!!
وغيره الكثير الكثير من الأمثلة التي تدل على أننا أصحاب عقول مبرمجة نتحرك على أساسها وان كانت خاطئة دون أن نتراجع أو نفكر إذا ما كان هذا التصرف صحيح أو خاطئ..
أرسلت فى أفكار | Tagged أفكار | تعليق واحد »
ديسمبر 9, 2007
- أفتحت عينيك؟ أم أنك للآن نائم؟!
نظر إليّ بطرف عينه, ثم أغمضها مغطيا وجهه.
- قم.. شمس النهار تدعوك, فلا تكن ظالم!
سمعت صوت زفرة من تحت الغطاء, ولكن ما من حراك.
- هل ستشرب القهوة؟ أم أنك اليوم صائم؟!
كنت أعرف الجواب.. قهوة سوداء بدون سكر, ولكنه ظل غافيا.
- أذاهب لعملك؟ أم ستبقى اليوم هائم؟!
هنا.. نهض ونظر إليّ شزرا, وتوجه للمغسلة… بسكوت.
- فطورك في المطبخ.. ولا تتناوله وأنت قائم!
لم تلن نظراته لي.. بل أبدت لي أنه يريد محيي من الوجود.
- هل تريد القميص الأزرق؟ أم القميص القاتم؟!
أشار لقميص أبيض في سلة الغسيل, لم يكوى بعد.
- لا تنظر إليّ بوجه لائم!
هزّ رأسه ببطء.. وعاد لجريدته وكوب قهوته.
- لقد كويته.. وأتمنى أن يكون للاجتماع ملائم..
لم يعيرني أي اهتمام.. فكنت كمن يتحدث إلى جدران البيت
- سأتأخر عن عملي, وحالي مع الإدارة أنت به عالم!
أنهى صامتا.. اللمسة الأخيرة على مظهره برشة عطر أخاذ.. وحمل حقيبة أوراقه, ومفتاح السيارة.
- هل أنت إلى الآن حالم؟!
كنت أريده أن يرد عليّ بأي همسة.. ولكن الصدى جاوبني, بأنه ينتظرني خارجا في سيارته..
- أعتذر لتأخري.. ولكنك للسبب فاهم!
نظر إليّ بلا مبالاة.. وقاد السيارة لعملي.
صمتا مطبقا لم أعتد عليه… يصم الآذان.. وأنا أتساءل.. لماذا كل هذا في صباح اليوم؟!
وصلنا لعملي.. هممت بالنزول وكنت قد قررت الصمت بمثله, وعندما دفعت الباب..
تذكرت شيئا.. شيئا مهما.. لم أفعله هذا الصباح.. فرجعت وركبت…
نزع نظارته السوداء, ونظر إليّ مستفهما..
- صباح الخير.. حبيبي..
هنا.. ارتسمت على وجهه أجمل ابتسامة قد أراها في حياتي.
- صباح النور.. غاليتي..
كنا مستعدان أن نبقى ونتحدث ونضحك مثل كل صباح, لولا إدراكنا أن كل واحد منا
تأخر عن عمله! فودعنا بعضنا آملين بحديث رائع آخر النهار..
ولن أنسى أن أقول له…
” مساء الخير “
أرسلت فى خاطرة | Tagged خاطرة | لا توجد تعليقات »
ديسمبر 7, 2007
هذا اسم البلوتوث لإحدى صديقاتي.. وقد حدث لها موقف قبل عدة أشهر.
صديقتي هذه تسكن في الطابق الأرضي من المبنى الذي نسكن فيه ونافذتها تطل على الشارع، لاحظنا أنها تقضي وقتا طويلا في غرفتها واستغربنا الأمر حتى اكتشفنا أنها “قاعدة تبلتث و تسولف طول الوقت” مع أولاد مراهقين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة. وعندما علمت بالأمر تذكرت قول الشاعر عبد الرحمن محمد رفيع..
تذكرين..
يوم أنا كنت تحت الدريشة
وانتي من ورا الدريشة تبصبصين..
ولكن بهذه الحالة بيت القصيد سيكون..
تذكرين..
يوم أنا كنت عند الدريشة..
وانتي من ورا الدريشة تبلتثين..
رحم الله أيام أزمان “وكأني عشت بأيام زمان” ولكني أشعر أن البصبصة من خلف النافذة مشوقة أكثر من البلتثة أو حتى المكالمة. بشكل عام أن تقف خلف زجاج عاكس يطل على الشارع وتراقب القادم والذاهب وترى الدنيا دون أن يراك أحد شيء ممتع.
استمر الحال على وضعه مع صديقتي لما يقارب الأسبوعين وقد جربت في احدى الليالي أن أشاركها “البلتثة” وذهبت لغرفتها وجلست بجانب النافذة ولكن الحقيقة لم يعجبني الوضع، ربما لأني لست من الذين تشوقهم البلتثة رغم أن البرنامج في جهازي مفتوح دائما وأبدا!! ولكني لا أهتم!
بعد فترة قالت لي صديقتي أنها أرسلت للصبيان عنوان بريدها الإلكتروني حتى يتسنى لها أن تتحدث معهم عن طريق الماسنجر فذلك أسهل بكثير، ولكن ما حدث هو أن هذه الشلة كانت “هكرز” وسرقوا بريدها!! وقد كانت مستاءة لحد كبير من هذا الوضع. “الله يعينها”
فطاقة الجنون التي كانت بها قد هزمت وتغلبت عليها طاقات مجنونة من المراهقين الثلاثة، ومن ذلك اليوم لم تتبادل أي ملف عن طريق البلوتوث مع شخص لا تعرفه!!
أرسلت فى موقف | Tagged موقف | 2 تعليقات »
ديسمبر 5, 2007
قبل ليلة من الآن..
كنت مستعدة للنوم وكانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل، رن هاتفي الجوال معلنا أن صديقتي تتصل بي.. جاوبتها وانا أتكلم بهمس، لم تقل لي شيئا سوا: اذا ما عندك شيء بجي لك!!
الحقيقة تعجبت من اتصالها لا بل خفت من هذا الاتصال، نهضت من سريري وفتحت باب الشقة استقبالا لها بالبداية لم ترغب بالدخول وأرادت أن نتحدث معا في الممر، ولكن عندما علمت أن جميع ساكنات الشقة نيام وافقت ودخلت معي لشقتي.
جلست على الأريكة وبدأت بسرد تعبها.. وهذا أيضا شيء حيرني!!
فالمعروف عن هذه الفتاة أنها تخبرك فقط بأنها متضايقة لكن لا تخبرك سبب ضيقها.
ولكنها أخبرتني لا بل ناقشتني عن الأسباب التي خلقت لها هذا الضغط النفسي!
استمعت إليها وأبديت رأيي في بعض الأمور ووجهات النظر أعطيتها بعض الحلول التي أعرف مقدما انها لن تفيد حالتها ولكن من باب مد يد العون.
وبعد أن انتهت من ذلك أخرجت لها ما أستخدمه في إخراج الضيق والضغط، كراسة رسمي وعلبة أقلام الفحم..
في البداية ضحك عندما فتحت لها الكراسة والعلبة قلت لها: ارسمي!! وأخرجي طاقاتك السلبية وغضبك بالرسم وبالضغط على الأقلام!
لم تطاوعني ولم تمس الفحم لكي ترسم..
فبدأت أنا برسم خطوط وتظليلا هنا وهناك إلى ان تحمست للفكرة وشاركتني “لن أقول الرسم” بل الشخبطة
وأثناء ما هي تشخبط سألتني: هل من السهولة تنظيف الأيدي من بعد هذا الفحم؟!
بالتأكيد ان الجميع يعرف أن الفحم صعب التنظيف ولكني قلت لها: انتي رسمي ولا عليك!!
رسمت ورسمت ولم تكتف بالرسم على الكراسة بل أمسكت بكفي وخربشت عليه حرفها إلى أن أخرجت كل ما في جعبتها من الغضب وأعلنت عن رغبتها للانصراف.
توجهت لكي أوصلها للباب <<مسوية حرمة مضيفة!! ووقفنا أمام المغسلة لغسل أيدينا اكتشفت فقط حينها انه ليس سهل النزع ويحتاج للدعك.
خدعتها نعم ببساطة خدعت أعز صديقة لي ولكن نفعتها فأنا أؤمن بأن الخربشة وخاصة بالفحم تفيد النفس وتقلل من التوتر. وهذا بالحقيقة قد حدث عندما قابلتها مساء اليوم التالي وكانت على خير ما يرام!!
لن أقول أن الرسم فقط هو الذي ساعدها، فالحديث و “الفضفضة” بشكل عام وكما هو معروف يساعد على التخفيف من مستوى الضغط. ولكن ما ألاحظه هو.. عندما نفضفض عن ما في أنفسنا لشخص ما ربما قد نشعر بتأنيب الضمير وأننا تحدثنا كثيرا وقلنا شيئا لا يتوجب علينا قوله أو قد نكون حملنا على مستمعنا مالا طاقة له أو أصبناه بالملل .
ولكن الرسم أو الكتابة أو الشخبطة وخاصة عندما تكون مزجا مابين الكتابة والرسم فانه يكون وسط سكوت.
تخرج ما في قلبك وما في نفسك وانت صامت، لا ضرورة بأن يتواجد معك شخص ما إذ في بعض الأحيان قد تطلب الرفقة وفي أحيان أخرى ترغب بالوحدة..
كما انك لست مطالبا بتفسير رسمك أو كتابتك، فيما لو نشرته “فمعنى البيت في قلب الشاعر!” وهذا على نقيض التحدث اذ أنك ستطالب بشرح ولو بسيط لشيء ما على الأقل.
لا انفي أن التحدث مهم ولكن أرى أن التحدث الصامت نتائجه أسرع وأفضل وليس له أي أعراض جانبية << مسوية فيها صيدلانية.
أرسلت فى أفكار | Tagged أفكار | 5 تعليقات »
ديسمبر 5, 2007
أحبك..
وكم قلتها وقلتها..
ولكن..
القول لا يكفي..
ولا حتى الأمل يكفي..
لكي أستمر في ترديدها..
أرسلت فى خاطرة | Tagged خاطرة | لا توجد تعليقات »