
Archive for يناير, 2008


نار.. ثأر.. انتحار!!!
يناير 21, 2008في هذه الفترة وجدت كل الذين من حولي –ومن ضمنهم أنا- يعانون من يأس اكتئاب تشاؤم، وعند البعض رغبة وهمية بالانتحار
“! طبعا ليس الانتحار بمفهومه المادي، بل الانتحار الذي يريده هو أن ترتاح روحه أو ذهنه من اليأس، والدليل على ذلك هذه العبارة “في داخلي نار ثأر انتحار
النار والثأر عندما تكونا في النفس البشرية تعطي دافع بل طاقة عجيبة على إتمام الأمور وتحقيق هذا الثأر بأي طريقة كانت شرعية أو غير شرعية! ولكن الانتحار موجود وذلك لان هذه النفس لا تجد الطريقة المثلى لتحقيق هذا الثأر –وفي الأغلب- تكون الطرق غير شرعية، انتقام أسود!! ولذا نجد من في داخله ثأر يكون أيضا حاقدا حاملا في قلبه الضغينة والبغضاء، وقد يصل عند البعض لحد الهوس.
كيف نستفيد من هذه القوة والطاقة التي تزرع في أنفسنا بوجود الثأر ولكن دون أن تؤثر على صفاتنا الإنسانية السمحة أو دون أن يكون شعارها “عليّ وعلى أعدائي” أو دون أن تكون نار تأكل الأخضر واليابس.
ما سبب هذا الثأر؟ هل هو استرداد للحق وللكرامة أم سبب آخر؟! ومِن مَن تنتقم؟ أمن المجتمع؟ النفس؟ المدير؟ أو –وذلك عند الملحدين- من الله جل وتعالى؟
وما هي الطريقة التي ستنفذ بها ثأرك.. حرب بالسيف أم بالقلم؟ نفسي؟ مادي؟
في نظري ان أفضل الطرق هي التي تندرج تحت شعار “أن تكون مظلوما فتنتصر”
الثأر من الطبائع البشرية، ولو تمعنا قليلا لوجدنا أن في أنفسنا –على حد أدنى- اثنين أو ثلاثة!! ولكن يتوجب علينا كبشر أن نحافظ على التوازن في طبائعنا، وان يكون هناك انتقام وتسامح، وان نتعلم الغفران والصفح، وان نتأسى بخير خلق الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، حين قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) وان كان هؤلاء الطلقاء لا يستحقون هذا التعامل، ولكنه أراد أن ينتقم من أعداءه بتعامله السمح معهم.وهذه طريقة من طرق الانتقام، إذ يصل العدو لحد لا يستطيع فيه النظر في عين الطرف الآخر.

نفاق!!
يناير 14, 2008في أول أسبوع من بداية الدراسة للفصل الجاري كنت في مكتبة الجامعة أراجع المحاضرة السابقة لمادة الفيزياء وبينما أنا في عمق المذاكرة والتركيز أتت لي فتاة “مستجدة” وقالت: معليش أنا أول مرة أجي!! ممكن تقولين لي وين ألاقي كتب غازي القصيبي؟
قلت لها: أنها وعلى الأرجح لن تجدها في هذا القسم فهذا قسم الكتب الأجنبية ولتبحث عنه في قسم الأدب من الكتب العربية وإن لم تجده فلتسأل إحدى أمينات المكتبة لمساعدتها.
رأيت علامات الذهول والتعجب على وجهها عندما أخبرتها أن تسأل أمينات المكتبة (يعني عادي ماراح يقولن شيء!!!!)
هذا هو حالنا في هذا البلد نخجل أو بالأحرى نخاف أن نبين للعالم أننا نعتنق أسلوبا أو مذهبا أو حتى فكرة لا توافق أو تعارض تفكير المجتمع..
فالأديب غازي القصيبي وإن كانت له كتبا عديدة ممنوعة من النشر داخل المملكة إلا أنه وكما الكل يعرف أنه أديب معاصر لما للكلمة من معنى.
ولن أنسب هذا الكلام لي فمن أنا لكي أمدح أو أذم بمعالي الوزير غازي القصيبي.. ولكن الفكرة التي أقصدها هي لماذا لا نستطيع أن نظهر للعالم من حولنا من نحن بالضبط؟ لماذا لا نفخر بتوجهاتنا الفكرية أو الأدبية أو حتى الدينية؟!
فعلى سبيل “أبسط مثال” بعض النساء عندنا في المملكة حاليا “بعضهن” لا يرتدين الغطاء أو النقاب إلا لسبب واحد -أكرر “بعضهن“- فتقول لك: لكي يتسنى لي أن أنظر للرجال بحرية دون أن يكتشفوا أن أنظر “أو أبحلق، أقزّ” إليهم!!!!
فهؤلاء النسوة يقرن بأنهن تخفين شيئا لا يتقبله المجتمع من حولهن وهو جرأة المرأة وان كانت كثير من الفتيات الآن هن من يلاحقن الشباب في المجمعات التجارية، فلا داعي لظلم الشباب وحصر هذه النقطة عليهم “كل واحد له حقه” نرجع للمرأة التي ترتدي النقاب لكي “تبحلق” على راحتها.
فهي تعلم أنها لو كانت متحجبة أو سافرة وتنظر للرجال بطريقة لا أقول غير مهذبة وإنما طريقة تحمل القليل من الجرأة “القليل لأنها لو كانت تحمل الكثير لكانت نظرت إليه دون النقاب أو…. “ فسوف تكون سهلة المراس والسعوديات لسن سهلات المراس بتاتا “لا حاشى لله”!!! وإنما هن يتمتعن بحياتهن قبل أن يتملكهن رجل يمشيها على الصراط المستقيم والويل ثم الويل لها ان رفعت طرفها تجاه ذيل ثوب رجل!!
هذه هي الحقيقة ولكن لماذا لا نقف على قمة برج المملكة أمام الإعلام وحاملين مكبرات صوت و كل منا يقول ما يخفيه وبأي ستار هو يخفيه وما نوعه!!
حسنا الآن ستقولون هذه الفيلسوفة الصغيرة أو الحمقاء الصغيرة ماذا تخفي؟؟
لا بد من أنها تخفي “البلاوي” ربما أخفي “بلاوي” في وجهة نظر بعض الأشخاص ولكنها في المقابل لا تعد شيئا في وجهة نظر الآخرين “رضا الناس غاية لا تدرك”
ولكني لن أقول لكم ما أخفيه.. ربما تستشفوه من كتاباتي، ولكني لن أقوله لكم بصريح العبارة!!
ألم أقل لكم إني من المجتمع الذي كنت أنتقده قبل برهة!!
هذه هي العقلية.. الإخفاء نخفي كل شيء عن الذين من حولنا سواء أكانت عيوبا أو حتى مميزات..

جمع كلمة إخطبوط!!
يناير 4, 2008ما جمع كلمة إخطبوط؟ لم يكن هذا السؤال لغزا في أحد المجلات التي أقرأها ولم يكن سؤالا في الثقافة العامة في أحد المسابقات التلفزيونية!! وأيضا لم يكن سؤالا طرأ في ذهني فجأة، وإنما هو سؤال وجه إلي من شخص.
كان هذا الشخص يهددني بأن لا أكتب عنه بسوء في مدونتي، فدافعت عن نفسي قائلة ولم أكتب عنك من الأساس؟ فالكتابة تأت إليّ لست أنا التي أذهب إليها!! ويجب عليك لكي تجعلني أكتب عنك أن تفعل شيئا من ثلاثة أشياء: أن تفرحني بشدة، تقهرني، أو تجعلني أفكر!!
احتار كيف يجعلني أفرح بشده، وأيضا ربما أن يحاول قهري فكرة غير سديدة فبالتأكيد سأكتب عنه بالسوء في هذه الحالة.. فإذا به يسألني سؤالا عرضيا.. ما جمع كلمة إخطبوط؟!
احترت في أمري وأكثر ما حيرنّي بل فاجئني هو أن السؤال الموجة إليّ ليست كيفية السؤال أو المطلوب منه!!
جلست أفكر وأفكر.. وقال لي وهو يتسلى:أخترعت هذا السؤال بنفسي وتوصلت إليه بنفسي!! ولا تحاولي أن تبحثي عن المعنى في الأنترنت أو في المصادر!!
توصلت لجواب قريب من الجواب الصحيح ولكني غلطت بتبديل حرف مكان الآخر.
قال لي: المهم.. لقد جعلتك تفكرين!! إذن ستكتبين عني!
في الواقع.. أن كثير من الأشياء والأشخاص يجعلونني أفكر وربما لاشيء أفعل منه شيء من التفكير.. فأنا حقيقة حتى في أحلامي أفكر في أشياء كثيرة ومتنوعة فكم من مرة جلست من النوم وأنا أردد بيت شعر ألفته في الحلم!! “مجنونة ربما فيّ ضربا بسيطا من الجنون”
جميعنا نفكر فلا أصدق ان هنالك شخصا ما لا يفكر ولكن السؤال.. هل نستفيد من تفكيرنا أم لا؟! أن نخرج منه بفوائد إيجابية أم أن كل ما نأخذه من هذا التفكير هو مضيعة الوقت وشغل البال؟!
وقد أكتب عن أي شخص في هذه الدنيا ولأي سبب وأي موقف كان بيني وبينه، ولكن هل لهذا الشخص أثر حسن في حياتي أم لا؟! هل هو مهم؟! هل استفدت منه واستفاد مني؟ هل العلاقة التي تجمعنا جيدة أم إنها فارغة تافهة؟! هذه هي المفاضلات التي أفاضل فيها الأشخاص من المجتمع وعلى أساسها أختار.
والآن جاء دوري لأسألكم.. ما جمع كلمة إخطبوط؟! وكم عدد الثواني التي تقضيها في التفكير يوميا؟!
تنبيه: يمنع استخدام الآلة الحاسبة!!

K. S. U. والنعم!!
يناير 2, 2008جامعة الملك سعود.. جامعة عريقة تمتلك طاقات عالية وإمكانيات متعددة، وتتميز عن جامعات العالم بتخصصها في مجال تحطيم الهمم والأحلام!!
فإلى العلا يا جامعتي العريقة التي أفخر بأن كبرى انجازاتي اني احدى الطالبات في حرمك المحترم الذي يضج بالشاذات والعابثات..
ابني صروح المجد من مبانيك الآيلة للسقوط ومن زجاج نوافذك المحطمة.
دعينا نخبر العالم من نحن فنحن السعوديون خريجون وطلاب جامعة الملك سعود لا كنا ومعك بالتأكيد لن نكون!!
واعتذاراتي لتحطيم الهمم ولكن، هذا ما درسته في قاعات جامعة الملك سعود بالرياض!
واعتذاراتي لأسلوبي ومفرداتي المهذبة.. وذلك لان والدتي تعبت في تعليمي في كبرى المدارس في المنطقة الشرقية في أرقى صروح التربية والتعليم الابتدائية الرابعة والعشرون، المتوسطة الثانية عشر، والثانوية العاشرة بالدمام..
لكُنّ يا معلماتها وإدارياتها كل التحيات ومن أجلكن فقط ولأجل والدتي لم استخدم أي مفردة لا تنتمي للتربية والتعليم!!