
فنجان قهوة
مارس 10, 2008
في هذه الدنيا تصادفنا أحداث لم تكن بحسباننا ولم نتوقعها في يوم من الأيام.
كلام مكرر أعلم هذا جيدا ولكن قد تكون ولا تتجاوز التنفيس عما يخالج ويعتصر أحاسيسي ومشاعري لأني بحالة صدمة وغضب، وقد يكون السبب سبب تافه وحقير! ولكن يظل شيء مقلق ومؤرق.
كيف نتعامل مع أنفسنا ومع من حولنا عندنا نكون في هذه الحالات المزاجية أو بمعنى اصح الوضع النفسي والذي هو نتيجة لوضع خارجي وأحداث طرأت من حولنا؟!
بالبداية، أول ما أفعله -ومن تجربة شخصية - في هذه الحالة هو..
- طلب المساندة ولو بالاستماع من شخص مقرّب وموضع ثقة.
- القيام ببعض النشاطات مثل الأنشطة البدنية والرياضية التي تستهلك الكثير من الطاقة كالسباحة، والجري.
- الاستحمام بماء بارد، وعدم إهمال الهندام والشكل الخارجي للنفس.
- التركيز بالمحاضرات أو الدروس أو قراءة كتاب مثير للاهتمام لحد كبير.
- الابتعاد عن الشجار أو الأجواء المشحونة والنقاشات الحادة، وإذا ما شعرت بأن حديثي سينتهي بشجار أظل ساكته ولا أختلط بالآخرين إلى أن أهدأ.
- أفكر مليا قبل قيامي بأي خطوة مع الشخص الذي سبب لي الغضب أو أثار استيائي.
- أحاول ثم أحاول ألاّ أدخل أشخاص آخرين لا شأن لهم في الموضوع أو جعلهم متنفسا لي ولغضبي.
وأخيرا.. إن الحلم وكظم الغيظ من الفضائل، وأنهم من الأشخاص الذين يباهي الله عز وجل بهم الخلائق يوم القيامة.
قال الله تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين) آل عمران آية “143″