h1

لكل جديد لذّة

أبريل 9, 2008

الرتابة..

كلمة يتبن لنا من لفظها أنها ليست من الكلمات المحببة لدينا.

ولكن في وسط العولمة والتغيرات السريعة للحياة قد نحتاج لشيء من الرتابة والسير البطيء، وهذا الشيء عند أغلب الناس شيء مستحيل وصعب التحقيق.

في إحدى إجازاتي قررت مسبقا أني لن أقرأ أي حرف فيها ولكن بعد بريهة عرفت ان هذا الشيء مستحيل ! لذا غيرت رأيي وقررت أن لا أقرر وذلك لأن القرارات التي أحددها قد تخلق شيء من الرتابة فلَم أحدد لي –على سبيل المثال- كوب قهوة أو عصير طازج كل صباح بل جعلته حسب الحاجة والمزاج.

لم أحدد المقعد الذي أجلس عليه في قاعة الدراسة أو المكان الذي سآخذ فيه مكان الراحة بين المحاضرات فهذه كلها رتابة.

برأيي ان الرتابة بطارية فارغة تستنزف وتسحب كل الطاقات البشرية إلى مالا نهاية فإذا سألت شخص يعاني من الرتابة: ألا تريد أن تذهب إلى المكان الفلاني؟

فسيكون رده النفي، بغض النظر إذا ما كان زائرا لهذا المكان من قبل أو لا!

ولذا، وأسهل حل لكسر الرتابة هو أن لا تقيد نفسك ضمن جدول معين إذ لا تحتم على نفسك أن تشرب كوب القهوة من نفس المقهى يوميا، وحتى بأوقات النوم والراحة لا تجعل أوقات راحتك متساوية كل يوم وكل أسبوع، غيرها بل أكسرها. طبعا هذا التغيير يكون ضمن المستطاع فنحن نعيش وسط نظام لا نستطيع تغييره ولكن نستطيع التغاضي عن أشياء بسيطة منه، إذ ما العيب إذا ما تأخرت يوما ما عشر دقائق أو ربع ساعة عن الدوام الرسمي؟! هذا التأخير في يوم من 365 يوم إذن ما الضرر فيه؟!

اكسر الرتابة وغيّر في جدول يومك تغييرا طفيفا فهذا التغيير الطفيف يعطي ليومك مذاق آخر، وجرب كل جديد فلكل جديد لذّة.

2 comments

  1. صحيح لكل جديد لذة
    وأنا من الناس اللي أهرب من الروتين بشتى الطرق
    ومع هذا دايم يغلبني ياهدى وش الحل ؟


  2. شيء أكيد أن الروتين والملل قد يغلبنا بعض الأوقات
    ولكن يتوجب علينا أن لا نجعله يغلبنا دائما..
    مستحيل أن نتخلصه منه أبدا!!


أترك تعليقا