Huda Almubarak

غضبٌ أم ماذا؟!

Posted by: Huda on: يونيو 20, 2008

العاصفة الرملية التي تعاني منها المنطقة منذ أسبوعين متتاليين، جعلتنا نتفكّر، ماذا حصل؟ لماذا كل هذا الغضب، السماء حمراء وكأنها تقطر دما!

 

عانينا هذه السنة شتاءا باردا جافا، صلى الشعب للاستسقاء كثيرا، ولكن ما من مطر! وكأن الصلوات لم تصل لأبواب السماء، أو أنها وصلت ووجدت الأبواب مغلقة في وجهها. لأن المصلّين –بعضهم- خرج من الجامع وعاد لحياته العامة، ولكن أي نوع من الحياة هو يعيشها، ذنوب، حقد، كبائر المعاصي. فصارت هذه الصلاة تحوم في السماوات، حتى ملّت ونزلت علينا بصورة عاصفة رملية حمراء غاضبة، حمرة الدم التي تصبغها هي نزف أرواحنا القاحلة المتقرحة من جفاف الخير والطاعة.

 

أوَصَلت أرواحنا لهذا الحدّ من الفراغ وهذه الدُنْيَوِيّة؟ نَعَم وصلت، وقد تكون العواصف الرملية الحمراء داخلها أعظم من هذه العاصفة التي ذقنا منها الويل لأسبوعين متتالين ولمدة لا نعلم للآن مقدارها.

الأوسمة:

رد واحد إلى "غضبٌ أم ماذا؟!"

أستغفروا ربكم أنه كان غفارا
يرسل السماء عليكم مدرارا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الله يغسل قلوبنا و ينقيها من الدنوب

اترك رد