My Confession
Posted by: Huda on: سبتمبر 5, 2009
أحتـَاجُ أن أُنزِل المِرسَاة
وأرفَعُ الأشرِعَة، تحط سفينتي على شاطئكَ
ويأتِ نورَسُكَ ويقبّلُ كفيّ
أحتاجُ أن أجرِي خلفَ المطَر
وأرقصُ على عَزفِه
كتبت هذه الأسطـُر وأغلقت رأس القلم الذي ورثته عن جدّها، فرحت كثيرا حين تملّكته إذ كانت تظن أن القلم يحفظ ويدوّن ما جال على الورق وأنه حين يلاقي ورقا جديدا ذا ملمسٍ أنعَم، ينسابُ الحبر منه بسهولة، ويكتبها وعالمها بـ طرفة عين!
آمنت بظنها فترة من الزمن، وصلت مع قلمها الأبيض المُزيّن بالفضة لقمّة الرضا عن الذات، واحتلت آخر مراحل الفخر! وفي ساعات متأخرة من الليل كانت تخرجه من محفظته ذات النقشات الشرقيّة وتشتمّه، تتنفس عبق الجذور والأصالة، تعزف على أوتار مشاعرها الحنين.
صديقتها –حين علمت بذلك- ضحكت وقالت أنّها مدمنة وتحتاج لعلاج!
نعم، هي مدمنة ولكن لا تحتاج لعلاج، ولن تحتاجه إلا إذا تركها إدمانها/ إلهامها.
حبيبي! أرجوك مدّ لي يديك
خانني قلم جديّ، ولا أستطيع أمساك قلمٍ آخر بطريقة سليمة
حبيبي! وحيدة أنا لا يدخل جوفي إلا غبـار
أمسِك يديّ، وثبّت بين أصابعي قلم رصاص
مبريٌّ بصورة جيّدة
وأجلس أمامي كـ الارستقراطيين وقُل:
“ها أنا مستعد! اكتبيني”
الخميس، 3-9-2009
أكتوبر 13, 2009 في 8:36 م
الرّجالُ : أطفالٌ في أحضانِ حبيباتِهم ..
.. فقط قولي : طفلي أنا اكتُبُكَ فهَبْني , أنتْ .
رُبمـا !