ألف ليلة مع الريح
Posted by: Huda on: أكتوبر 4, 2009
أحط وجهك بـ كفيّك أريد أن أراك في صورة إطارها أنتََ !
مغلفة بـ زجاج أملس من الأشواق لا يحمل بصمات أنثى إلايّ!
لا يقترب منها إلا الريح التي تعو
الريح التي تبحث عن شعر فتاة لـ تبعثر غرّتها!
تقترب منك الريح
تلقي على مسامعك ترتيله تذكرّكَ بي!
هذه الليلة فقط
ولعدة ليالٍ أخر
ريـاح الشمــال صديقتي!
لحين لقائك
لحين لقائك..
سـأكون أنا السدرة التي تلقي بأوراقها كرما!
سأكون أنا كرم العنب الذي ينام تحت شمس أيـّار
فيعطي البشر سكرا
سـأكون الباب ذا الإطار الخشبي المأكول بالسوس
وتنحتني من جديد
سأكون كلمة حبّ عالقة بالأثير بين حبيبين
سرقا أنفسهما من أجل نظرة
سأكون كلّ شيء يُرسم على شفتيك بسمة
ويعود من جديد
لـ ريح تدخل جوفك
تداعب ملامح وجهك
تعانق جسدك من كل الجهات
تعزف بـ شرايينك، المقطوعة العاشرة من موسيقى شوقنا
وبعودتك!
يتلاشى الإطار
وجهينا متلاصقين ينظران
للوطن الذي بنينا فيه أعشاش لنا
للريح التي ستظل صديقتنا
ونسألها ضاحكين
لمَ السماء مكتظة بالسحب ونحن هنا ربيع لا متناهي؟!
أكتوبر 13, 2009 في 8:41 م
ياااااه .
لم أشعُر بأنّي شِختُ إلاّ عِندَما لم أرى جرّةَ حرفي على جبينِ حَرفِك .
هل الرّيح .. هيَ من تَمحي الأثَر..؟
رُبمـا !
أكتوبر 16, 2009 في 1:06 م
أخي النبيّل
لن تشيخ أبـدا ما دامت متلبّسا حرفك